فريقنا

يتم تقديم خدماتنا العلاجية والإرشادية النفسية من قبل فريق متعدد التخصصات معني بالصحة النفسية من ألمانيا، مصر والضفة الغربية. تعرف على الفريق الآن.

كلنا متحدون لنفس الهدف: تقديم دعم مبني على الأدلة، التعاطف وجدير بالثقة لأشخاص ناطقين باللغة العربية وظروفهم الحياتية صعبة.

يترأس المشروع الدكتورة مايا بوم و الدكتور يوري نيستيركو، وكلاهما أخصائيين نفسيين وباحثين في الدراسات عن الصدمات النفسية والدراسات العابرة للثقافات .

تنسق الدكتورة صوفي كليفر، وهي أخصائية نفسية، المشروع منذ سنوات عديدة.

يتولى مجدي الدعبل، وهو أخصائي نفسي، التنسيق العلاجي.

تعتبر مرام المعضماني، وهي أخصائية نفسية، المسؤولة عن وسائل التواصل الاجتماعي واستفسارات الدعم.

تعمل مريم منذ سنوات عديدة على تطوير وإدارة قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا بصفتها مسؤولة التواصل الاجتماعي.

ترافق فريا شبيشت وماكس فورينغر المشروع على صعيد البحث العلمي.

يعمل معنا منذ عدة سنوات عشر معالجين ومرشدين مؤهلين تأهيل عالي من مصر والضفة الغربية، وجميعهم تلقوا تدريباً على أساليب الإرشاد والعلاج المحددة التي نقدمها.

نتلقى دعم وإرشاد مستمر من مؤسسي البرنامج البروفسورة الدكتورة ماريا بوتش والبروفيسورة الدكتورة كريستينا كنيفلزرود من جامعة برلين الحرة (Berlin Freie Universität) والبروفسورة الدكتورة بيرغيت فاغنر من مدرسة برلين الطبية (Medical School Berlin).

فريق المعالجين

سوسن

دولت

نيفين

هبة

ماريان

جون

لارا

سماح

عبد

إيمان

من رسائل المشاركين

  • أود أن أشكركم على تواصلك وتفهمك وقراءة رسائلي وكل النصائح التي قدمتها. فقد شعرت أحيانا أنك الوحيدة التي تواصلت معي بجد. شكراً لإعطائي شعور الأمان وتخفيف العبء عني من كل الآلام، الطاقة السلبية والأمور الأخرى في الوقت الذي كنت فيه لا أتكلم مع أحد ولم يكن عندي ثقة بأحد. كل الحب والاحترام لحضرتك ولجهودك. سأفتقدك.

  • أود أن أعبر لكم عن خالص شكري وامتناني للاهتمام والدعم الكبيرين اللذين تلقيتهما خلال فترة علاجي النفسي في برنامجكم. لقد كانت التجربة العلاجية النفسية نقطة تحول في غاية الأهمية بالنسبة لي، منذ اللحظة الأولى وحتى نهاية البرنامج العلاجي النفسي. شكراً لكم جميعاً على مجهودكم وعلى البيئة الآمنة المريحة التي وفرتموها لي. سأبقى ممتناً دائماً لدعمكم وتأثيركم الايجابي على حياتي. مع خالص التقدير والاحترام.

  • أود أن أشكر المعالج النفسي لأنني في بعض الأحيان كنت أكتب بأسلوب عاطفي للغاية، وكنت أتوقع أن يغضب المعالج النفسي أو يسخر من مشاعري. لكنني فوجئت بأنه قدّرني وفهمني. لقد رآني كما أنا. شكرًا لك من صميم قلبي.