أهم ٦ خطوات لكل من تعرضت إلى تحرش جنسي
الاعتداء أو التحرش الجنسي تُعد مشكلة خطيرة تتعلق بالصحة العامة وحقوق الإنسان لها عواقب قصيرة وطويلة الأجل على صحة المرأة الجسدية والعقلية والجنسية والإنجابية. سواء حدث الاغتصاب في سياق علاقة حميمة، من داخل أفراد الأسرة أو من المجتمع المحيط، أو خلال أوقات الأزمات أو الحروب، فهي في كل الحالات تجربة منتهكة للغاية ومؤلمة لكل من تعرضت إلى تحرش جنسي .
بعد التعرض للاعتداء الجنسي، قد يكون لديك الكثير من الأسئلة، بما في ذلك:
-
● لماذا حدث هذا لي؟
-
● هل يمكنني منع هذا؟
-
● هل سأصاب بعدوى أو أحمل نتيجة للاعتداء؟
-
● من الذي يجب أن أتصل به أولاً؟
-
● هل يجب أن أبلغ الشرطة بذلك؟
في جميع الأحوال، من المهم أن تعرف أنك لم تتسبب في الاعتداء الجنسي. لا أحد “يستحق” أبدًا أن يتعرض للاعتداء، حتى لو كنت ترتدي ملابس ضيقة أو أبدت اهتمامًا في البداية بالمعتدي.
يوصى بالخطوات التالية لكل من تعرضت إلى تحرش جنسي أو الاغتصاب :
- ابحث عن بيئة آمنة بعيدًا عن المعتدي
- اتصل بصديق مقرب أو قريب – شخص ما سيقدم دعمًا غير مشروط
- اطلب الرعاية الطبية. إذا أمكن، لا تغير ملابسك أو تغسل أسنانك حتى يتم جمع الأدلة. يشمل التقييم الطبي الكامل جمع الأدلة والفحص البدني والعلاج و / أو الاستشارة. لا يتعين عليك القيام بأي جزء من هذا التقييم لا تريد القيام به.
- مناقشة تقديم تقرير الشرطة مع مستشار أزمات ، أو أخصائي اجتماعي ذي خبرة ، أو ممرض اعتداء جنسي ، أو مقدم رعاية صحية.
- المتابعة مع مقدم الرعاية الصحية بعد أسبوع إلى أسبوعين
- طلب خدمات الاستشارة النفسية المتخصصة


ممتاز جيدا
ممتنون بتعلقيك المشجع عزيزتي